"معرك&#1577

Evénements Historiques, Cultures & Civilisation, Mythologies, Guerres & Conquêtes ....

Modérateurs: Les Amazones, Les Chevaliers




"معرك&#1577

Messagede gorge1982 le 22 Jan 2008, 22:18

· الجندي الأردني والمقاتل الفلسطيني توحدا في خندق الكرامة فكان النصر.

· اخلصا النية فتوحدت القلوب لتعود الكرامة.

· عصوا القيادات العليا على أرض المعركة، فكافأتهم القيادة بالفتنة .

· ليكن خندق الكرامة، الخندق الذي يجمعنا من جديد.

لا شك هي ذكرى عزيزة على نفوسنا، ليس لأننا أحرزنا النصر فيها فقط، بل لأنها جمعت الدم الفلسطيني مع الدم الأردني في معركة كانت لاستعادة الكرامة، نفتخر بها ونحن نعيش مرحلة هوان وذل لم يشهده تاريخنا منذ عقود، بل قرون.

كلنا أو لنقل معظمنا سمع من الذين نالهم شرف الدفاع عن الوطن في تلك المعركة ، سمعنا كيف دارت أحداثها ، فالواقع ليس كما يسوقه الإعلام الموجه ، والحقيقة تبقى حبيسة ذكريات الجند الأوفياء ، عانقت بنادقهم بنادق إخوتهم وأبوا إلا أن تكون وحدة تجلب القوة ، وإخلاصاً يبعث النصر من عمق اليرموك والقادسية ، وثباتاً تندحر أمامه قوة الجيش الذي لا يقهر.

أسباب المعركة:

لم تقصد إسرائيل من معركتها هذه احتلال جزء من شرق الأردن والبقاء فيه ، لكنها كانت خطة للدفاع من ناحية بتدمير منشآت ومعسكرات منظمة التحرير التي كانت بمثابة خطر داهم على الاحتلال ، ثم قصد من هذا الاحتلال إيجاد سبب مقنع للأردنيين للدخول في معاهدة سلام مع إسرائيل بوجود سبب مباشر وهو احتلال جزء من الأراضي الأردنية تهيئة لسلسلة معاهدات السلام اللاحقة ، وقد كان هذا بالتنسيق مع قيادات عليا كانت أوامرها السبب بخروج الجيش الأردني من الضفة دون إطلاق رصاصة واحدة في حرب عام 67 الصورية والتي أتت على بقية القدس وفلسطين كما الجولان وسيناء.

العسكري الذي لم يتدخل في السياسة ولم يستوعب كنه ما يراد ، دخل المعركة وكانت بالنسبة له معركة مبدأ وشرف وكرامة ، خصوصاً أنه وعى تماماً ما حصل في هزيمة 67 ، وتجرعها ألماً وخزياً ، فكان عليه أن يثبت ولاءه لوطنه ولأمته ، لذا ودون تردد اخلص النية وصدق العهد ، ثم تهيأ للمفاجأة بنفس مليئة بالأمل برد الاعتبار وصنع نصر مرحلي ، لذا رفض الأوامر العليا ، وبقي بجانب أخيه الفلسطيني يقاتل حتى رد الغازي واندحر ، وهذا ما أفقد الجهات العليا صوابها فكان مصير كثير من ضباط النصر مكافأة الخائنين ، فأقيلوا من مناصبهم على أقل اعتبار مع سجن مؤقت ، وكيف لا يكون هذا نصيبهم وقد أفسدوا أسباب الحرب وأطالوا عمر فترة عدم الاستقرار على أطول جبهة مع الخصم اللدود.

لقد صنع النصر ميدانياً وبقرار المخلصين من كلا الطرفين ، حيث رفضت الأوامر وبقي الجندي والفدائي في الخندق ولم يلبسوا أثواب النساء مولين الأدبار ، فكانت النتيجة عقوبة بحجم تلك الجريمة ، بحجم جريمة النصر ، لأن النصر في زمن الخيانة جريمة لا تغتفر، والنصر في عرف الساسة طموحاتهم الفردية حتى وإن هلكت

MAIS AUJOURD'HUI QU'EST CE QUI RESTE

- LES PALESTINIEN S'ENTRETU
- LES EGYPTIENS FERMES LEURS FRONTIERES
- LES JORDANIENS FONT COMME S'IL NE SONT PLUS LA
:arrow: :arrow: :arrow: EN ATTENDANT TOUJOUR LA RESURECTION
ESPERONS TOUJOURS

[/b]
gorge1982
Gouverneur
Gouverneur
 
Messages: 175
Inscription: 04 Jan 2008, 12:29

Jeudi 18/12/2008 Lancement de la
Nouvelle Version de Mac125.com
Revenez le Jeudi 18/12/2008

Retourner vers Histoire & Civilisations

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 0 invités